تؤثّر كيفية الإضاءة علينا جسدياً ونفسياً؛ ففي كلّ مكانٍ حولنا؛ بدءاً من المتاجر وأماكن العمل والمطاعم، وأيضاً المنازل، كلّ ضوء نتعرّض له يمكن أن يؤثّر علينا، ويغيّر مزاجنا وجسدنا، وفي حين أنه لا يمكننا التحكّم كما نريد في الأماكن الخارجية؛ يمكننا تصميم الإضاءة في منازلنا بما يوافق إيقاع حياتنا اليومية لتوفّر أجواء هادئةً ومريحة ليلاً، أو لمنحنا المزيد من الحيوية عندما نحتاج إليها. أنت تحتاج شرائط «ليد».
في دراسة أُجريت عام 2015 في مركز لرعاية المسنين في هولندا، وجد الباحثون أن الإضاءة المُركّزة المُلونة يمكن أن تساعد في إدخال البهجة إلى المرضى أو تقليل القلق لديهم. عززت الأضواء الساطعة ذات الضوء الأزرق البارد داخل الغرف مزاج المرضى، بينما خلقت الأضواء الخافتة البرتقالية أجواءً مريحةً وهادئةً.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

الوسوم: لايف ستايل