تبدأ بالتقلب في السرير يميناً ويساراً، تحاول عد الأغنام لإيجاد طريق للنوم إلى عينيك، إلا أن محاولاتك تبوء بالفشل في كل مرة، وما زلت لا تحصل على القسط الكافي من النوم. لاحقاً تغير بعض عاداتك، فتمتنع عن القيلولة النهارية، أو تتجنب وجبة العشاء الثقيلة، ومع ذلك ما زال النوم العميق بعيداً عنك، وتستيقظ وعلامات التعب تعلو وجهك. إذاً، آن الأوان لإعادة النظر في سريرك ووسادتك فربما يكون فراشك هو السبب في صعوبة النوم.
متى يجب استبدال وسادة النوم
بالإضافة إلى النوم المتقطع وعدم الحصول على القسط الوافر منه، يمكن للوسائد القديمة أو غير المناسبة أن تسبب مشكلات صحية أخرى. ومن العلامات التي تشير إلى ضرورة استبدال وسادتك بأخرى جديدة ما يلي:

تسطح الوسادة: يتغير شكل الوسادة بسبب الاستخدام المتكرر لها، فقد ينتج عن الضغط المستمر عليها تحلل المواد المحشوة فيها، ويتسبب تسطح الوسادة في زيادة الضغط على الرقبة في أثناء النوم ما قد يؤدي للإصابة بالصداع وآلام في الرقبة قد تكون عائقاً أمام الاستغراق في نوم طويل.
الحساسية لعث الغبار: هل حدث وأن استلقيت على سريرك، ثم أصابتك نوبة من العطاس مع سيلان الأنف؟ هذا ما يحدث نتيجة الإصابة

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.