في أربعينيات القرن الماضي، عاد الآلاف من جنود الحرب العالمية الثانية مصابين إلى منازلهم. ونتيجة الإحباط الناتج عن الصعوبات التي اضطروا إلى مواجهتها يومياً، قدّم جاك فيشير من كالامازو، ميشيغان، طلباً إلى لجنة مدينته لتجربة إدخال منحدر الرصيف؛ وهو منحدر صغير يصل بين الرصيف والشارع، إذ تخفض حافة الرصيف لتصل إلى مستوى الشارع في بعض زوايا المربعات السكنيّة في المدينة. 
بلّغ فيشير بعد عدة شهور من تجربة المشروع عن استمتاع الجميع بالمنحدرات الصغيرة، حتى الذين لا يحتاجون الكرسي المتحرك: فقد استفاد المسنّون الذين يستخدمون العكاز، والآباء الذين يدفعون  أبناءهم بالعربات، والأطفال الذين يلعبون أيضاً من الهضبات الاصطناعية. وأصبحت هذه المنحدرات الصغيرة الآن جزءاً لا يتجزأ من الطرق المخصصة للمشاة في الولايات المتحدة. كما نتج عنها مفهوم جديد في التصميم: "تأثير المنحدر"؛ والذي يشير إلى حقيقة أن دعم المجموعات المهمشة من الناس، غالباً ما يخدم شرائح أكبر من المجتمع. وتظهر الدراسات واحدة تلو الأخرى، أن تطبيق هذا المعيار، سواء في تصميم المرافق أو الاستثمار في سلامة المجتمع أو سنّ القوانين الجديدة، من شأنه أن يدفعنا نحو الارتقاء.
الصور الإيضاحية: لغة
look