قد تضطر للتعامل مع كارثةٍ بعد أخرى في بعض الأحيان كما يقول المثل الشعبي «المصائب لا تأتي فُرادى»، كما حدث مؤخراً في الولايات المتحدة في الأشهر القليلة الماضية. فبجانب جائحة فيروس كورونا، زادت حالات الطقس السيئ خصوصاً بعد أعاصير لويزيانا وحرائق الغابات في كاليفورنيا وأعاصير الغرب الأوسط الأمور سوءاً وصعوبة. وفي ظل التغير المناخي الذي بات يتسبب بشكلٍ متزايد بحدوث ظروفٍ مناخية أكثر قسوة كل عام، بات علينا لزاماً للأسف أن نبدأ في التفكير فعلاً في كيفية الاستعداد للكارثة التالية.
في الواقع، تشيع إلى حدٍ كبير مشكلة انقطاع التيار الكهربائي في حالات الطقس السيئة، حيث يمكن للعواصف الثلجية والأعاصير وحرائق الغابات والأعاصير والزلازل وغير ذلك الكثير أن تتركنا في الظلام لأيام أو أسابيع. ووفقاً لـ

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.