في ظلمات الليل تجد أشخاصاً لا ينامون، وقد يسهرون حتى الصباح أو يستيقظون قبل الحصول على القسط الكافي من النوم، ربما بسبب التفكير المفرط في أمر ما ضروري أو لعدم قدرتهم على الاستمتاع بالنوم الصحي الهانئ، وهذا ما يُسمى بـ "الأرق". وعموماً، يُعاني نحو ثُلث سكان الكرة الأرضية من اضطرابات النوم والأرق وفقًا لـ  "مؤسسة النوم الوطنية" (NSF)، لكن بدرجات متفاوتة، تتدرج من الحالات الحادة إلى المزمنة. ولأن النوم ضرورة لتأثيره الواضح على الإدراك والصحة، يجب الاهتمام بمثل هذه الحالات وعلاجها.
ما هو الأرق؟ 
الأرق هو اضطراب شائع من اضطرابات النوم، يتسبب في عدم قدرة الشخص على النوم ليلاً أو الاستيقاظ مبكراً عن المعتاد ولا يستطيع العودة مرة أخرى لاستكمال نومه، ما يتسبب في إهدار الطاقة والتأثير على الحياة العامة والإنتاجية في العمل. وغالباً ما يعاني البالغون من الأرق الحاد، والذي يستمر لأيام أو أسابيع، بينما يعاني بعض الأشخاص من الأرق المزمن، وهو يستمر لشهر أو أكثر، ويعتبر الأرق مزمناً أيضاً إذا حصل 3 ليالٍ على الأقل في الأسبوع الواحد لمدة 3 أشهر فأكثر، ويحتاج إلى العلاج.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.