إذا كنت تحب الرحلات بالسيارة وقضاء الوقت في الهواء الطلق، فربما حان الوقت لتجرّب الرحلات البريّة. يسعى الأشخاص الذين يمارسون هذا النوع البطيء من السفر والذين يحملون فيه كل ما يحتاجونه للبقاء في وسائل النقل الخاصة بهم إلى خوض تجربة أكثر ثراءً من خلال التركيز على الاستمتاع بالرحلة بدلاً من التنقل للوصول إلى وجهة محددة فقط.
ينطوي هذا النشاط على الارتقاء برحلات السيارة البسيطة إلى مستوى جديد من المغامرة. لذلك من السهل الانتقال من القيام بالرحلات البسيطة إلى تجربة هذا النوع الجديد.




الرحلة هي الأساس، وليست الوجهة
تقول سونيا ستيبلز (Sonya Staples)، المؤسسة المشاركة (مع زوجها نيكوتا ستيبلز (Necota Staples)) لشركة ستيبلز إن تينتس (Staples InTents)، والتي تهدف لتثقيف المبتدئين، وخصوصاً ذوي البشرة الملونة، حول ممارسة الرحلات البرية والتخييم: "في جوهرها، الرحلات البرية هي رحلات تتمحور حول تحقيق الاكتفاء الذاتي وتتطلب استخدام وسيلة نقل".


يوضح الزوجان، واللذان مارسا هذا النشاط في عدة قارات في العالم، أن هذا النوع من الرحلات يتطلب الدخول في عقلية معينة أكثر من القيام بنشاط معين. عملياً، تتضمن هذه الرحلات التنقل البطيء من مكان لآخر وتعلّم كل ما تستطيع تعلّمه عن الأماكن الجديدة وعادات

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.