في أعقاب الوباء، كان للتحول الكبير إلى العوالم الافتراضية تأثير عميق على مساحات معيشتنا الفعلية. لم يغيّر العمل من المنزل حياتنا فحسب، بل أثر أيضاً على طبيعة المرافق المنزلية التي نحتاجها وفرض بطريقة ما صيغة محددة لأماكن معيشتنا بهدف تلبية احتياجاتنا المتغيرة.
تاريخياً، لطالما كان هناك ارتباط مباشر بين الصحة والتصميم والهندسة المعمارية. إن العديد من الميزات الشعبية التي نراها في منازلنا اليوم قد نشأت خلال الأوبئة السابقة مثل الإنفلونزا الإسبانية عام 1918. على سبيل المثال، ظهرت المطابخ المكسوة بالبلاط الأبيض في نهاية القرن التاسع عشر، عندما أدرك الناس خطر الجراثيم وانتشارها من خلال

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.