لتعزيز إنتاجيتك، فإن أفضل ترقية يمكن أن تجريها لجهاز الكمبيوتر المحمول أو المكتبي ليست استبدال المعالج الحالي بمعالجٍ أسرع أو توسيع ذاكرة الوصول العشوائي ولا حتى إضافة المزيد من مساحة التخزين، بل بإضافة شاشة ثانية إلى جهاز الكمبيوتر الخاص بك.
قد لا يبدو من الوهلة الأولى أن إضافة شاشة ثانية يمكن أن يضاعف سرعتك في إنجاز المهام، ولكن ضع في اعتبارك عدد المرات التي تفتح بها برنامجين أو أكثر والمدة التي تستغرقها للتبديل من برنامج إلى آخر.
في الواقع، من الأفضل مقارنة مواقع الويب أو جداول البيانات أو المستندات والمجلدات الموجودة في محرك الأقراص الثابت أو رسائل البريد الإلكتروني أو الصور عند استعراضها جنباً إلى جنب، ويمكن أن يوفر ذلك عليك الكثير من الوقت، حيث يمكنك توفير كل الثواني التي تقضيها في النقر والسحب وتحريك الماوس عن طريق حركةٍ سريعة بعينيك.
كما تتميز هذه الترقية بسهولة إجرائها نسبياً طالما كان بإمكانك تحمل تكلفة المعدات الإضافية. يتعرف كل من نظامي ويندوز وماك على الفور على الشاشة الإضافية عند توصيلها، حيث يمكنك استخدامها على الفور، لذلك لن تُضطر إلى قضاء وقت طويل في إعداد شاشتك

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.