دليل بوبساي >> حيل ونصائح تقنية

طرق متعددة لتحويل المقالات النصية إلى ملفات صوتية

تحويل المقالات النصية إلى ملفات صوتية هي وسيلة جيدة للاستماع إلى المقالات التي تفضلها إذا كان وقتك ضيق

إعداد:

ديفيد نيلد

تم النشر 12 يناير 2021

4 دقائق

طرق متعددة لتحويل المقالات النصية إلى ملفات صوتية

الصورة: أنسبلاش


Reading Time: 4 minutes
إذا كان هذا السيناريو يحدث معك دائماً، ووجدت نفسك تتأخر في قراءة القصص التي تهمك، فهناك حل بديل يمكن أن يساعدك؛ وهو الاستماع إليها بدلاً من قراءتها، حيث يمكنك الاستماع إليها في الوقت الذي قد تقوم فيه بعملٍ آخر؛ مثل التمرين أو التنقّل، أو أثناء القيام بأعمال المنزل، أو حتى أثناء الاسترخاء.

هناك عدة طرق لتحويل المقالات النصية إلى ملفات صوتية كي تتمكن من القيام بذلك بشكلٍ عام:

1. منصة «لِسن لاتر.إف إم»

أُنشئت هذه المنصة لتحويل المقالات على الإنترنت إلى مقاطع صوتية يمكنك الاستماع إليها، وهي مثالية إذا كنت تفضل الاستماع إلى المقالات بدلاً من قراءتها. تمنحك المنصة تحويل المقالات النصية إلى صوت بمعدل 5 مقالات شهرياً مجاناً، ولكن إذا كنت تحتاج المزيد، يتطلب ذلك اشتراكاً سنوياً بقيمة 36 دولاراً.

لا تزال الخدمة قيد التطوير حالياً، لذلك هناك بعض الخدمات غير مكتملة، لكن يمكن استخدامها وستفي بالغرض. بمجرد التسجيل في المنصة وتسجيل الدخول، يمكنك إضافة مقالات إلى موجز البودكاست الخاص بك على المنصة باستخدام الامتداد الخاص بها على متصفح جوجل كروم أو فايرفوكس، لتقوم المنصة بتحويلها إلى مقطعٍ صوتي، أو إرسال الروابط عبر البريد الإلكتروني لحسابك على المنصة حتى تتم إضافتها على قائمة الانتظار؛ حيث يمكنك الاستماع إليها من خلال لوحة التحكم الخاصة بك.

بعد أن تُضاف الروابط إلى قائمة الانتظار، يمكنك اختيار الصوت الذي تفضله والاستماع إليه على الإنترنت، أو إضافة هذه المقاطع الصوتية إلى تطبيق البودكاست المفضل لديك. ينبغي الانتباه إلى أن بعض التطبيقات؛ مثل سبوتيفاي وستيتشر، لا تدعم هذا النوع من البودكاستات المخصصة، لذلك لا بد من التحقق من توافُق التطبيق معها مسبقاً.

2. منصة بوكيت

تساعدك منصة بوكيت على حفظ المقالات المؤجلة وتنظيمها، كي تتمكن من قراءتها في أوقات فراغك، ويمكنك استخدام التطبيق الخاص بالمنصة على الهاتف الذكي، أو استخدام امتدادات المنصة على المتصفح لهذا الغرض.

تحتوي منصة بوكيت أيضاً على خيار تحويل المقالات المكتوبة إلى ملفات صوتية. انقر فوق رمز سمّاعة الرأس في شريط الأدوات على تطبيق الهاتف؛ سواء على تطبيق الأندرويد أو الآيفون، إذا كنت على الصفحة الرئيسية للمنصة، فسترى عناصر التحكم الصوتي لقائمة القراءة بأكملها، أما إذا كنت تتصفّح المقال، فستتمكن من الاستماع إليه فقط، بالإضافة إلى زر التشغيل والإيقاف، سترى رمز الترس أيضاً؛ الذي يتيح لك اختيار صوتٍ واحد من بين 15 صوتاً متوفراً في المنصة لقراءة مقالاتك.

الميزة الأخيرة مجانية، لكن يمكنك الاشتراك بالمنصة مقابل 5 دولارات شهرياً (أو 45 دولار في السنة) للحصول على المزيد من الميزات الإضافية؛ مثل الخطوط وتحديد النص، بالإضافة إلى البحث عن نص كامل.

3. منصة إنستابيبر

تشبه منصة بوكيت في آلية عملها؛ حيث تحتفظ بالمقالات على الإنترنت لتقرأها لاحقاً، لكنك تحتاج للاشتراك مقابل 3 دولارات شهرياً (أو 30 دولاراً في السنة) للحصول على ميزة تحويل النص إلى صوت، وإذا رغبت في التعرف على مكونات المنصة ومزاياها قبل الاشتراك، فيمكنك التسجيل مجاناً.

مشكلة هذه الخدمة أن ميزة قراءة المقالات تعمل على الهاتف الذكي فقط، لذلك ستحتاج إلى تحميل التطبيق (متاح لكلا نظامي أندرويد، وآي أو إس) للاستماع إلى مقالاتك؛ حيث يمكنك إضافتها إلى قائمة التشغيل وتنظيمها. انقر فوق النقاط الثلاث في الزاوية اليمنى العليا على واجهة التطبيق الرئيسية، ثم حدد مقالة واحدة أو أكثر للاستماع إليها، ثم انقر بعد ذلك فوق «إنشاء قائمة تشغيل»، وعلى غرار التطبيقات الأخرى، يمكنك اختيار الصوت الذي يقرأ المقال، ولكن عليك القيام بذلك باختيار الأصوات المتوفرة على الهاتف الذكي، لأن التطبيق يستخدم هذه الأصوات الافتراضية فقط. على نظام الأندرويد، انتقل إلى «إمكانية الوصول»، ثم إلى «نص إلى كلام»، ثم انقر فوق الترس الموجود بجوار محرك البحث المُفضل واختر تثبيت البيانات الصوتية، أما بالنسبة لنظام آي أو إس، انتقل إلى الإعدادات، ثم اختر «إمكانية الوصول»، ثم «المحتوى المنطوق»، ثم انقر على «الأصوات».

خيارات أخرى لتحويل المقالات النصية إلى ملفات صوتية

هناك خياراتٌ أخرى متاحة لتحويل النصوص إلى كلامٍ منطوق، وقد تكون أفضل من الخيارات التي ذكرناها آنفاً؛ على سبيل المثال، يمكن الاشتراك في تطبيق «آبل نيوز بلس» مقابل 10 دولارات شهرياً لتتمكن من الاستماع إلى المقالات بدلاً من قراءتها. انقر فوق علامة التبويب «الأخبار» في داخل التطبيق، ثم انقر على تبويب «الصوت» للاستماع إلى مجموعةٍ محتارةٍ من الأخبار المتاحة، أو يمكنك فتح مقالٍ من اختيارك وتحديد «استماع» عند توفّر الملف الصوتي له، وهناك تطبيق «آودم»؛ الذي يشبه التطبيق السابق، لكنه يوفر إصداراتٍ صوتية لمقالاتٍ مختارة فقط، ولا يمكنك في هذا التطبيق إضافة مقالاتٍ للاستماع إليها، ولكن تجربة خدمة الاستماع الصوتي في التطبيق مميزة جداً. يكلّف الاشتراك في هذه الخدمة 8 دولارات شهرياً (أو 57 دولاراً في السنة)، كما يسمح التطبيق بتحميل المقالات الصوتية والاستماع إليها في حالة عدم الاتصال.

يمكنك أيضاً الاستفادة من ميزة القراءة الصوتية المدمجة في الهواتف الذكية أو جهاز الكمبيوتر لقراءة النصوص. ربما تكون هذه الخدمة ليست بكفاءة التطبيق المتخصص، ولكنها قد تكون مفيدة أحياناً. على سبيل المثال، انتقل إلى الإعدادات في نظام أندرويد، ثم اختر «التطبيقات والإشعارات»، ثم «المساعد»، انقر على «مرحباً جوجل»، وتأكد من تفعيل ميزة قراءة النص من الشاشة ضمن «استخدام سياق الشاشة». يمكنك الآن القول «مرحباً جوجل، اقرأها» عندما يكون لديك مقالة مفتوحة في متصفح جوجل كروم لتظهر عناصر التحكم في التشغيل على الشاشة. يمكنك أيضاً الاختيار من بين مجموعة متنوعة من الأصوات، وضبط سرعة التشغيل إذا كنت بحاجة إلى ذلك.

يستطيع تطبيق سيري القيام بنفس الحيلة على هاتف الآيفون؛ من «الإعدادات»، اختر «إمكانية الوصول والمحتوى المنطوق»، قم بتبديل مفتاح «نطق الشاشة». بمجرد تمكين هذه الميزة، يمكنك قول «مرحباً سيري، اقرأ من الشاشة»، حتى تتم قراءة أي شيء على الشاشة لك، أو يمكنك- بدلاً من ذلك- السحب للأسفل من أعلى الشاشة بإصبعين لتستمع إلى كامل المحتوى الحالي الظاهر على الشاشة؛ مثل صفحة إنترنت. ستظهر عناصر التحكم في التشغيل وتعديلات السرعة تلقائياً.

إذا كنت تستخدم نظام ويندوز، يمكنك استخدام أداة تُسمى «الراوي» للاستماع إلى مواقع الإنترنت أو أي نصّ آخر على الشاشة؛ حيث يمكنك تشغيله من إعدادات ويندوز من خلال الدخول إلى «سهولة الوصول» ثم «الراوي»، كما يمكنك ضبطه كي تستمع إلى نصّ محدد فقط تحت خيار «تغيير ما تسمعه»، وإلا فإن ما ستسمعه سيتضمن جميع القوائم وعناوين النوافذ. لتشغيل الراوي وواجهة التحكم الخاصة به، اضغط على «Win+Ctrl+Enter».

أخيراً، على نظام ماك، عند فتح المتصفح أو أي تطبيقٍ آخر، اختر «تحرير” ثم «الكلام»، و«ابدأ بالتكلّم» ليقوم جهاز الكمبيوتر بقراءة المستند الحالي أو صفحة الإنترنت.

المقالة باللغة الإنجليزية

الاشتراك بالنشرة البريدية


مقالات مشابهة

بدعم من تقنيات

lableb

اقرأ أيضاً