في كثيرٍ من الأحيان، تطلب منا بعض المواقع والتطبيقات تسجيل حسابٍ جديد حتى نتمكن من متابعة تصفحنا أو استخدامنا لها. عادة ما نلجأ إلى استخدام حسابنا على فيسبوك أو جوجل وآبل للقيام بذلك ومتابعة التصفح كحلٍ أسرع وأسهل. قد نفعل ذلك عدة مرات لدرجة أننا ننسى عدد الحسابات العشوائية التي أصبحت مرتبطة بحساباتنا الرئيسية.
لكن منصات حساباتنا الأساسية تتيح لنا معرفة التطبيقات والمواقع المرتبطة بها، ومن خلال قوائمها السهلة، تتيح لنا أن نقرر فك ارتباط حسابنا بها أو مواصلة ربطها به بنقرةٍ واحدة.
في الواقع، ينبغي أن نتمتع بالحس الأمني الصحي، وأن نأخذ الوقت الكافي لضمان عدم حصول المواقع المشبوهة على معلوماتنا الشخصية، وحتى إبطال وصول المنصات التي كنا متحمسين بالاشتراك فيها قبل أشهر من إغلاقها.
هل يجب علينا استخدام حسابات جوجل أو فيسبوك لتسجيل الدخول؟
يعد استخدام حسابات المنصات المشهورة -التي قد قمت بتسجيل الدخول إليها بالفعل على متصفحك- ملائماً، فلن تضطر إلى تذكر اسم مستخدم آخر، أو القلق بشأن استراتيجية الأمان لكل موقع تستخدمه.
عندما يتيح لك موقع ما الاشتراك باستخدام أحد هذه الحسابات، فإنهم يطبقون بروتوكولاً يسمى «بروتوكول أوث» اختصاراً، حيث يضمن حسابك الرئيسي للموقع الذي يطلب حساباً عليه بأنك شخص حقيقي ولست روبوتاً منتحلاً للهوية. دعنا نقول أن ذلك يكافئ -في الحياة الواقعية- صديقاً وفياً يخبر مدير فريق كرة القدم الذي يلعب فيه بأنك بارع في اللعب كي تتمكن من الانضمام إلى الفريق.
لا يحصل الموقع أبداً على كلمة مرور الخاصة بحسابك، فقط على اسم المستخدم لحسابك الأساسي الذي تستخدمه، مثل عنوان بريدك الالكتروني على جيميل، أو بريدك الإلكتروني على فيسبوك، أو

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.