كنت أعاني طوال الوقت من انبعاث رائحة الجسم الكريهة منّي حتى دون بذل أي جهد، وقد حاولت باستمرار وبشتّى الوسائل مكافحتها طوال حياتي كشخصٍ بالغ. جربت عدداً لا يحصى من المنتجات، وأهدرت قدراً كبيراً من المال، وأتلفت العشرات من القمصان أثناء محاولتي حل مشكلة الرائحة. بعد سنوات من المحاولة والفشل، اكتشفت أخيراً كيف أتخلص من هذه الرائحة المزعجة، وبما أننا نوشك على العودة مجدداً من أجواء العزلة في المنزل بسبب إجراءات الإغلاق إلى حياتنا العامة والاختلاط بالناس، فسوف أشارككم تجربتي لتسهيل عودتكم مرة أخرى إلى الأجواء الاجتماعية.
ما هي المشكلة؟
تعاملت مع رائحة الجسم الكريهة مثل أي فتىً آخر طوال فترة مراهقتي. كنت استخدم منتجاً شاملاً لغسيل الجسم، وأي منتجٍ مضادٍ للتعرق يمكنه أن يخفي رائحتي. لم تنجح هذه المنتجات بحلّ مشكلتي تماماً؛ إذ كانت العملية أشبه بتغطية رائحةٍ كريهة برائحة طيبة أكثر قوةً منها. 
كانت مشكلتي تحديداً أني اعتبرت «عدم انبعاث رائحةٍ كريهة مني» أو «انبعاث رائحةٍ طيبة مني» نفس الشيء؛ لكن الحل كان التعامل معهما كإجراءين منفصلَين ومتميزَين تماماً وواحداً تلو الآخر. ينطوي ضمان عدم انبعاث الرائحة الكريهة على قتل البكتيريا وجعل عودتها مجدداً أصعب، ومن ثمّ فإن جعل رائحتي طيبةً لا ينطوي سوى على العثور على العطر المناسب.
ربما يجب عدم استخدام مضادات التعرق التي تحتوي على الألمنيوم
كان مضاد التعرق الذي يحتوي على الألمنيوم هو الشيء الأقل فعاليةً في بحثي للحصول على رائحة لطيفة. بينما قد ينصحك البعض

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

الوسوم: لايف ستايل