تنتشر المعلومات المضللة التي تختبئ تحت رداء العلم في عصرنا الرقمي الذي يزداد فوضى يوماً بعد يوم، وتزداد صعوبة اكتشافها بفضل التقنيات الجديدة والحملات التي تحمل طابعاً سياسياً ضد الحقائق العلمية المعترف بها بشكلٍ عام؛ مثل فعالية اللقاح وواقعية أزمة المناخ وغير ذلك. لكي تستطيع تمييز المعلومات العلمية المغلوطة عن الصحيحة في وسط هذا الكمّ الهائل من المعلومات العلمية المتاحة عبر الإنترنت؛ تحتاج إلى امتلاك نظرةٍ متعمقة وعقل متشكك ومنفتح على الأفكار الجديدة في عالمنا.
اقرأ أيضاً: من يقرر ما هي المعلومات المضللة على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.