علقت مرة في كهف في مدينة رومني في ولاية نيوهامبشر. كان هذا الكهف ضيقاً وكنت أرتدي حقيبة ظهر، وهو خيار غير حكيم عند محاولة العبور في ممرات ضيقة. في هذه الأثناء، كانت ابنتي البالغة من العمر 7 سنوات تسبقني وتتحرك دون أية مشاكل، ولم تردعها المساحات الصغيرة ولم تخفها أسماء بعض النقاط مثل «عرين الدب».
قالت ابنتي: «ما المشكلة؟»، بينما كنت أحاول التحرر من صخور الغرانيت التي علقت بها في كهف سُمي بشكل مهين «مُعذّب الرجل السمين».
أمضينا في «الكهوف القطبية»، كما هي معروفة، حوالي الساعة نحاول التحرّك دون فائدة بين صخور الغرانيت والصخور الكلسية.
سألتُ ابنتي: «ما هو الفرق بين الصخور الكلسية والغرانيت؟»
قالت ابنتي بفضول: «هل هذه مزحة؟».
فقلت: «لا، بل درسآ في الجيولوجيا».
مضت ابنتي للأمام، ولكن قررت ابنتي الأصغر أن تظل بجانبي. لذا بدأت أشرح لها كيف أنه قبل 50000 سنة، كان هناك نهر جليدي في هذه الولاية، تسببت مياهه بتسريب صخور الغرانيت فوق قواعد من الصخور الكلسية. حرصت على تفسير كيفية تشكّل الغرانيت في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.