يحتوي ضوء الشمس -وكل ضوءٍ آخر- على طاقة، وعادةً؛ عندما يصطدم الضوء بجسمٍ ما، تتحول الطاقة إلى حرارة؛ مثل الدفء الذي تشعر به أثناء الجلوس في الشمس؛ ولكن عندما يصطدم الضوء بمواد معينة، تتحول الطاقة إلى تيار كهربائي بالنسبة إلى الشمس، فتعتبر محطة توليد طاقة يمكنها أن تلبي كل احتياجات الطاقة في العالم عدة مرات؛ لكن كيف تعمل الطاقة الشمسية تلك؟
تقنية الطاقة الشمسية
تستخدم تقنية الطاقة الشمسية القديمة بلّورات كبيرةً مصنوعةً من السيليكون؛ والتي تنتج تياراً كهربائياً عندما يضربها الضوء؛ إذ يمكن للسيليكون القيام بذلك لأن الإلكترونات الموجودة في البلورة تنهض وتتحرك عند تعرضها للضوء، بدلاً من اهتزازها في مكانها لتوليد الحرارة. يحول السيليكون جزءاً كبيراً من الطاقة الضوئية إلى كهرباء؛ لكنه مكلف نظراً لصعوبة إنماء البلورات الكبيرة.
تستخدم المواد الأحدث بلورات أصغر وأرخص ثمناً؛ مثل النحاس والإنديوم والغاليوم سيلينيد؛ والتي يمكن تشكيلها في أغشية مرنة، ومع ذلك؛ فإن هذه التقنية الشمسية ذات الأغشية الرقيقة، ليست جيدةً مثل السيليكون في تحويل الضوء إلى كهرباء.
رغم كل دعوات الناشطين والمختصين؛ تمثل الطاقة الشمسية في الوقت الحالي، جزءاً صغيراً فقط من إجمالي توليد الكهرباء في العالم؛ ذلك لأنها أغلى من البدائل؛ مثل الفحم الرخيص شديد التلوث؛ إذ تبلغ تكلفة الطاقة الشمسية أضعاف ما يدفعه الناس للتيار الذي يخرج من المنافذ.
من أجل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.