في 17 يوليو/حزيران عام 1902، اخترع «ويليس كاريير»؛ المهندس والمخترع الأميركي، أول نظام تكييف هواء حديث، وقد ساعد اختراعه في ظهور العديد من الصناعات التي تستمر حتى يومنا هذا. في السنوات الأولى، ساعد تكييف الهواء في تعزيز تصنيع كل شيء؛ من المخبوزات إلى الإمدادات في زمن الحرب، تلى ذلك الأفلام الصيفية الرائجة حيث توافد الناس على المسارح المُبرّدة هرباً من الحرارة، حتى أن التحكم الدقيق في درجة الحرارة والرطوبة قد مكّن من تطوير مراكز التسوق الداخلية ورحلات الطيران وأجهزة الكمبيوتر والخوادم التي تشغل الإنترنت، ولا تزال أنظمة التبريد الحديثة اليوم تعمل على نفس المبادئ الأساسية؛ مما يوفر هواءً بارداً مريحاً…
look