أحدث الدفع النفاث ثورةً في علم الطيران من خلال زيادة السرعات والارتفاعات المحتملة بشكلٍ كبير؛ وبالتالي تمكين استكشاف الفضاء. يشير مصطلح «الدفع النفاث» إلى الإجراء الناتج عن المفاعل لطرد المادة. على سبيل المثال؛ عندما تشتعل المادة الموجودة في صاروخ نموذجي، يُولّد التفاعل الكيميائي الناتج حرارة وغازات تفلت من الصاروخ وتتسبب في تحركه للأمام. كيف يعمل محرك الصاروخ على نقله هذه المساحات الشاسعة؟ لنتعرّف معاً.
الدفع الصاروخي
الدفع الصاروخي هو قوة التفاعل الناتجة عن طرد الجسيمات بسرعة عالية من فتحة الفوهة. قد تكون هذه الجسيمات المطرودة صلبةً أو سائلةً أو غازيةً أو حتى حزماً من الطاقة المشعة، وستستمر قدرة المحرك على إنتاج الدفع فقط طالما استمر إمداد الجسيمات أو سائل العمل. إن طرد المواد هو جوهر عملية الدفع، وبدون وجود مادة للطرد لا يمكن إنتاج قوة دفع – بغض النظر عن مقدار الطاقة المتاحة.
بسبب هذه الحقيقة الأساسية، فإن المعيار الأساسي لتصنيف أداء الصاروخ هو الدافع النوعي؛ والذي يوفر مؤشراً للكفاءة التي يستخدم بها الصاروخ إمداده بالوقود الدافع أو سائل العمل لإنتاج الدفع. بالنسبة لسوائل العمل الغازية،؛ يمكن زيادة الدافع النوعي عن طريق الوصول إلى درجات حرارة أعلى في غرفة الاحتراق وزيادة نسبة الغازات الأخف -ويفضل الهيدروجين- في العادم.
العامل المهم الآخر في تقييم ميزة
look