هل سبق وأن استيقظت في اليوم التالي لممارسة التمارين الرياضية وتساءلت عن الذنب العظيم الذي ارتكتبه لتستحق هذا الألم الشديد في العضلات نحن نتحدث عن ذلك الألم الذي يمكن أن ينجم عن عدة أسباب، ومعرفة الأمور التي من شأنها أن تساعدك على علاج ذلك بأفضل شكل، وإيجاد سبل للوقاية من حدوث ذلك في المستقبل.
ما هو هذا الألم؟
يقول توماس بريكنر، وهو رئيس فريق الأطباء لعدد من الألعاب الرياضية في جامعة نورث كارولينا: "هناك ألم عضلي قد ينجم عن التدريب على رفع الأثقال على سبيل المثال، والذي يمكن أن يسبب ما نسميه ألم العضلات المتأخر، وهو نوع من الألم المنتشر في العضلات. وعادةً ما يبدأ بعد يوم أو يومين من البدء بتمارين جديدة، أو بتمارين رياضية لست معتاداً عليها."
ألم العضلات المتأخر هو ذلك النوع الذي يحدث في اليوم التالي بعد البدء بالتمارين الرياضية أو الركض لأول مرة منذ عدة أشهر، أو محاولة رفع الأثقال لأول مرة. وعلى الرغم من أنه قد يسبب الشعور بعدم القدرة على الحركة إلا بالكاد، إلا أنه يمكنك مدّ ذراعيك إذا لزم الأمر حتى عندما تسوء الحالة كثيراً.
ويحدث ألم العضلات المتأخر بسبب الإصابات المجهرية المنتشرة في العضلات بحد ذاتها والالتهاب الذي ينتج عنه. (من الخرافات الشائعة أنه ينتج عن تراكم حامض اللاكتيك. حيث أن حمض اللاكتيك يسبب الشعور بالحرقة الشديدة خلال آخر حركة من التمرين أو عندما تكون العضلات على وشك

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.