بعد مرور عامين على جائحة كوفيد-19، اتخذ القادة السياسيون أخيراً خطواتٍ جادة للسعي نحو فهم تعقيدات كوفيد طويل الأمد. حيث نشرت حكومة بايدن الأسبوع الماضي في 3 أغسطس/آب تقريرين يتناولان خطة الحكومة لتعزيز البحث في مجال الوقاية من كوفيد طويل الأمد وتشخيصه وعلاجه. ولكن بالنسبة لما يقدر بنحو 7.7 إلى 23 مليون شخص يعيشون حالياً مع أعراض طويلة الأمد ومضاعفات صحية جراء إصابتهم بكوفيد-19، لا يزال من غير الواضح كم من الوقت سيستغرق تعافيهم تماماً.
يقول أخصائي الأمراض المعدية في كلية الطب بجامعة ييل، سكوت روبرتس: «الإجابة المختصرة عن هذا السؤال لا تزال غير معروفة».
اقرأ أيضاً:

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.