طوّر باحثون في جامعة أريزونا الأميركية طريقة اختبار لفيروس كورونا تستخدم مجهر الهاتف الذكي لتحليل عينات اللعاب، وتقدّم نتائج الاختبار في حوالي 10 دقائق فقط. بهدف الجمع بين السرعة ودقة نتائج المسحة الأنفية «PCR». ذلك بتكييف طريقة غير مكلفة ابتكرها الباحثون مسبقاً في الأصل للكشف عن «نوروفيروس»؛ الميكروب الشهير بانتشاره على متن السفن السياحية، باستخدام مجهر الهاتف الذكي. وتم نشر أبحاث الفريق ذات الصلة في دورية «نيتشر» العلمية.
من المعروف أن نتائج تفاعل البوليميراز المتسلسل، أو «PCR» تستغرق من ثلاثة إلى سبعة أيام للصدور، كما من الممكن الحصول على نتائج سلبية خاطئة من المسحات السريعة السريعة لدى مرضى مصابين بالفعل. لذا كان لزاماً وجود منصةً كشف يمكنها الحصول على نتائج سريعة ودقيقة في آنٍ واحد.
كشف أبسط وأقل تكلفة
غالباً ما تكون الطرق التقليدية للكشف عن فيروسٍ ما أو مسببات الأمراض الأخرى باهظة الثمن، وتتضمن مجموعة كبيرة من المعدات المختبرية أو تتطلب خبرة علمية. بينما يتكون اختبار «نوروفيروس» القائم على الهاتف الذكي والذي تم تطويره في جامعة أريزونا الأميركية من هاتف ذكي ومجهر بسيط وقطعة من ورق مطلي بالشمع يوجّه العينة السائلة للتدفق عبر قنوات محددة فهو أصغر وأرخص من الاختبارات الأخرى، إذ لا تتجاوز تكلفته الـ45 دولار.
وُصف أساس هذه التقنية في ورقة
look