بعد مرور أكثر من عامين منذ الإعلان عن جائحة كوفيد-19 لأول مرة، تم الإبلاغ عن ملايين الإصابات وآلاف الوفيات. وبينما يركز العالم على المرحلة الحادة للمرض، ظهرت متلازمة كوفيد-19 طويل الأمد بين البالغين، وبشكل أقل شيوعاً بين الأطفال والمراهقين. استطاع بعض الأطفال المصابين بكوفيد -19 أن يُشفوا دون أية مضاعفات لاحقة، بينما عانى بعضهم الآخر من تطور أعراض جديدة متفاوتة الشدة بعد الشفاء من الفيروس التاجي. فلماذا يصاب بعض الأطفال بكوفيد طويل الأمد دون آخرين، وما علاجه؟
ما هو كوفيد-19 طويل الأمد؟
بعد أن أصيب أكثر من 400 مليون شخص حول العالم بفيروس كورونا، لاحظ الأطباء ظهور مضاعفات صحية لدى الأفراد الذين أصيبوا سابقاً بكوفيد-19 وتعافوا منه، وتمثلت بأعراض متفاوتة الشدة ما بين التعب وضيق التنفس وفقدان حاستي الشم والتذوق وحتى ضعف الوظائف العقلية والإدراكية، وهي ما عُرف لاحقاً بمتلازمة كوفيد-19 طويل الأمد أو المضاعفات ما بعد عدوى كورونا.
وفقاً لمنظمة الصحة العالمية يمكن تعريف كوفيد-19 طويل الأمد على أنه مجموعة الأعراض التي تصيب أفراداً لديهم تاريخ إصابة محتملة أو مؤكدة بكوفيد-19 بعد ثلاثة أشهر من الإصابة، وتستمر لمدة شهرين على الأقل.
لم يتمكن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.