يُعتبر كبار السن الذين شُفوا من كوفيد-19 أكثر عرضةً من صغار السن للمعاناة من أعراض مستمرة مثل التعب وضيق التنفس وآلام العضلات وخفقان القلب والصداع وآلام المفاصل وصعوبات في الذاكرة والتركيز، وهي مشكلات مرتبطة بمرض كوفيد طويل الأمد.
ولكن قد يكون من الصعب التمييز بين الآثار اللاحقة لفيروس كورونا والحالات الشائعة لدى كبار السن مثل أمراض الرئة وأمراض القلب والضعف الإدراكي البسيط. لا توجد اختبارات تشخيصية أو علاجات موصى بها لعلاج كوفيد طويل الأمد، ولا تزال الآليات البيولوجية التي تقف وراء تأثيراته غير مفهومة جيداً.
يقول الأستاذ المساعد للأمراض المعدية في كلية الطب بجامعة ألاباما في برمنغهام، الدكتور ناثان إردمان: «من الصعب تشخيص إصابة كبار السن الذين يعانون من أمراض أخرى بكوفيد طويل الأمد. إذا فشلنا في ذلك، فإن كبار السن الناجين من كوفيد-19 قد لا يتلقون الرعاية المناسبة».
ماذا يتوجب على كبار السن الذين لا يشعرون أنهم على ما يرام بعد عدة أسابيع من إصابتهم بالفيروس فعله؟ سألتُ عشرات الخبراء لتقديم النصيحة. إليكم ما اقترحوه.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.