منذ منتصف ديسمبر/كانون الأول 2021، تسببت سلالة "أوميكرون" شديدة العدوى من فيروس كورونا بارتفاع جديد في حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 في جميع أنحاء الولايات المتحدة. مع ذلك، تبيّن الأدلة أن هذه السلالة أقل خطورة من سابقاتها، خاصة بين الأشخاص الذين تلقّوا اللقاح. على الرغم من أن سلالة أوميكرون توصف غالباً بأنها بأنه معتدلة الخطورة، إلا أنها لا تزال تمثل خطراً حقيقياً، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين تعرضهم أعمارهم أو حالاتهم الطبية لخطر أكبر للإصابة بحالة مرضيّة شديدة من كوفيد-19. سلالة أوميكرون أخف وطأة من سابقاتها وجدت دراسة جديدة نُشرت في موقع "ميد آركايف" في 11 يناير/كانون الثاني 2022 (لم تخضع بعد…
look