إذاً فقد تلقّيت لقاح كوفيد-19، تهانينا. وفقاً لإرشادات مركز السيطرة على الأمراض؛ يمكنك الآن الاختلاط بالأشخاص الآخرين الذين تلقّوا اللقاح دون ارتداء الكمامة، أو تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي، كما يمكنك السفر إلى مختلف دول العالم؛ ولكن ما الذي يجب عليك فعله إذا اكتشفت أن شخصاً ما التقيته منذ أسبوع مثلاً قد أصيب بالمرض؟ هل يجب عليك الخضوع لاختبار كوفيد-19؟
الإرشاد الأساسي الذي ينص عليه المركز هو أن الأشخاص الذين تلقّوا اللقاح كاملاً -أي الذين تلقّوا الجرعة الثانية لأسبوعين أو أكثر- ليسوا مضطرين لإجراء اختبار الكشف عن فيروس كورونا إلّا إذا ظهرت عليهم أعراض المرض؛ لكن السلطات تشترط على كل من يسافر أن يكون لديه ما يثبت سلبية اختبار كوفيد-19 قبل العودة إلى البلاد، كما ينصح المركز بالخضوع للاختبار مرة أخرى بعد 3-5 أيام من الوصول؛ ولكن هناك العديد من السيناريوهات التي لا تشملها الإرشادات.
متى يجب أن تخضع للاختبار بعد تلقّي لقاح كوفيد-19؟
توافق «مونيكا غاندي»؛ خبيرة في الأمراض المُعدية في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، على أغلب إرشادات المركز؛ ولكنها تقول أنه لا طائل من خضوع الأشخاص الذين لا تظهر عليهم الأعراض إلى الاختبارات؛ لأنه من غير المرجّح أن ينشروا الفيروس أو يصابوا بالمرض بسببه.
يرتكز موقف غاندي على دراستين

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.