كانت فكرة ارتداء غطاء للوجه موضع نقاش ساخن على مدى الأشهر القليلة الماضية. فقد كانت التوصيات العامة في بداية وباء كورونا هي أن تكون الأقنعة مخصصة للعاملين في المجال الطبي فقط، وقد كان ذلك منطقياً في حينه. كان هناك نقص كبير في الأقنعة، ولم يكن لدى علماء الفيروسات وأخصائيي الأوبئة معلومات كافية حول كيفية انتشار الفيروس؛ لمعرفة مدى فعالية الأقنعة في منع انتشاره خارج البيئة الطبية. لكن هناك أدلة متزايدة تشير إلى أن الأقنعة تمنع انتشار الفيروس؛ خاصة إذا كان هناك عدد كبير من الناس يرتدونها بشكلٍ صحيح.
من الأسباب الرئيسية التي تدفع لارتداء القناع الواقي بين عامة الناس، هي فكرة أن نسبة كبيرة من الأشخاص الذين يحملون الفيروس لا تظهر عليهم أعراض المرض (المعروفين بناشري المرض بدون أعراض). تشمل هذه المجموعة من تكون نتيجة اختبار الفيروس لديهم إيجابية، ولكن لا تظهر عليهم علامات المرض (تُقدّر نسبتهم بنحو 30-45% من إيجابيي الفيروس)، بالإضافة للأشخاص الذين ثبت أنهم إيجابيون للفيروس،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.