Reading Time: 2 minutes

تحت شعار «إعادة البناء بشكل أفضل – قوموا ودافعوا عن حقوق الإنسان» تحتفل منظمة الأمم المتحدة باليوم العالمي لحقوق الإنسان؛ والذي يوافق 10 من ديسمبر/كانون الأول من كل عام.

يرمز اليوم العالمي لحقوق الإنسان إلى اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة في عام 1948 الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؛ وهو وثيقة تاريخية أعلنت حقوقاً غير قابلة للتصرف، حيث يحق لكل شخص أن يتمتع بها كإنسان، وبغض النظر عن العرق أو اللون أو الدين أو الجنس أو اللغة أو الرأي السياسي أو الأصل القومي أو الاجتماعي أو الثروة أو المولد أو أي وضع آخر. وهي الوثيقة الأكثر ترجمة في العالم، وهي متاحة بأكثر من 500 لغة.

يتعلق موضوع يوم حقوق الإنسان لهذا العام بجائحة فيروس كورونا، ويركّز على الحاجة إلى إعادة البناء بشكلٍ أفضل من خلال ضمان أن تكون حقوق الإنسان أساسيةٌ في جهود التعافي. وذكَرَت الأمم المتحدة في بيانها الصحفي أنّ الأهداف العالمية المشتركة لن تكتمل ما لم يكن العالم قادراً على خلق فرصٍ متكافئةٍ للجميع، قالت: «وما لم نتمكن من معالجة الإخفاقات التي كشَفَتها واستغلّّتْها جائحة فيروس كورونا، مع تطبيق معايير حقوق الإنسان للتصدي لأوجه عدم المساواة والإقصاء والتمييز المتجذرة والمنهجية بين الأجيال».

يُعدّ اليوم العالمي لحقوق الإنسان فرصةً لإعادة التأكيد على أهمية حقوق الإنسان في إعادة بناء العالم الذي نريده، والحاجة إلى التضامن العالمي، وكذلك ترابطنا وإنسانيتنا المشتركة كبشر.

وذكَرَت الأمم المتحدة أنّ حقوق الإنسان تقع في صميم أهداف التنمية المستدامة؛ حيث أنه في غياب الكرامة الإنسانية لا يمكننا الدفع قدُماً في مجال التنمية المستدامة. وأضافت الأمم المتحدة أنّ حقوق الإنسان مدفوعة بالتقدم في جميع أهداف التنمية المستدامة، وترتكز أهداف التنمية المستدامة على التقدُّم في مجال حقوق الإنسان. تعرّفوا بكيفية سعي وكالات الأمم المتحدة لوضع حقوق الإنسان في مركز القلب من أعمالها..

وأكّدت الأمم المتحدة أنه يجب أن تحتل حقوق الإنسان مكانةً مركزيةً في عالم ما بعد فيروس كورونا، وأضافت أنّ أزمة فيروس كورونا زادت سوءاً بسبب تفاقم الفقر وزيادة التفاوتات والتمييز الهيكلي والمتجذّر والفجوات الأخرى في حماية حقوق الإنسان. لذا فإنّ الإجراءات التي تسد هذه الفجوات، والنهوض بحقوق الإنسان يضمنان التعافي الكامل وإعادة بناء عالمٍ أفضل وأكثر مرونةً وعدالةً واستدامة.

ووضعت الأمم المتحدة قواعداً لضمان إعادة بناء عالم ما بعد فيروس كورونا؛ تمثّلت في إنهاء التمييز من أي نوع، والتصدي لغياب المساواة، وتشجيع المشاركة والتضامن، وتعزيز التنمية المستدامة.