Reading Time: < 1 minute

طوّر علماء مختبر كولد سبرينج هاربور الأمريكي أول مُحلّل تسلسل الجينوم المحمول في العالم؛ وهو عبارة عن تطبيق «أي جينوميكس» الذي يعمل على أنطمة الآي أو إس.

من خلال إقران جهاز الآيفون بجهاز تسلسل الحمض النووي المحمول الموجود مسبقاً، يمكن للمستخدمين إنشاء مختبر جيني متنقّل، ويعمل تطبيق «أي جينوميكس» بالكامل على أجهزة آي أو إس، مما يقلل الحاجة إلى أجهزة الكمبيوتر المحمولة أو المُعدّات الكبيرة في هذا المجال، وهو أمر مفيد للعاملين في مجال الأوبئة والبيئة.

بدأ أسبين بلاتنيك ببرمجة تطبيق أي جينوميكس عندما كان يبلغ من العمر 14 عاماً، وعلى مدار 8 سنوات، في مختبر مايكل شتس في كولد سبرينج هاربور.

كان بلاتنيك؛ ​​وهو الآن مهندس برمجيات في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، يتمتع بالفعل بالخبرة في بناء تطبيقات الآيفون حين انضم إلى مختبر شتس. وبدأ يفكر أنه مع استمرار صِغر حجم أجهزة تسلسل الحمض النووي، لم تكن هناك تقنيات متاحة للسماح بدراسة هذا التسلسل على جهاز محمول، وتتم معظم دراسات الحمض النووي على مجموعات خوادم كبيرة أو أجهزة كمبيوتر محمولة متطورة. أدرك شتس أن العلماء الذين يدرسون الأوبئة كانوا يسافرون في حقائب مليئة بأجهزة كمبيوتر محمولة وخوادم أخرى لإجراء هذا التحليل في المجالات البعيدة.

يساعد «أي جينوميكس» من جعل دراسات الجينوم أكثر قابلية للنقل، ويمكن الوصول إليها وبأسعار معقولة، ويمكن لمستخدمين آيردروب سَلسَلة البيانات لبعضهم البعض، مما يتيح تحليل الحمض النووي في أكثر المواقع النائية؛ حتى تلك التي لا بوجد فيها اتصال بالإنترنت، وقد يجد «أي جينوميكس» طريقه قريباً إلى أيدي رواد الفضاء.

وأفاد بلاتنيك وشتس أن خوارزمية «أي جينوميكس» يمكنها تحليل تسلسل الحمض النووي بسرعة لمُسبّبات الأمراض الفيروسية، مثل فيروس الإنفلونزا أو فيروس زيكا، وتحديد الطفرات المهمة للتشخيص والعلاج، كما أنها توفر برنامجاً تعليمياً عبر الإنترنت لتحليل الجينومات الفيروسية الأخرى، مثل فيروس كورونا.