يكتسب جسيم متناهٍ في الصغر يسلك سلوك موجة أهمية متزايدة كتفسير محتمل للمادة المظلمة، وذلك وفقاً لمراجعتين علميتين نُشرتا هذا الأسبوع.
قد تكون الجسيمات الافتراضية، المسماة الأكسيونات، أفضل طريقة للعلماء لشرح المادة المظلمة؛ تلك المادة المحيرة التي تشكل 85% من مادة الكون، وتتفاعل بالكاد مع مادتنا "الطبيعية". تُظهر مراجعتان جديدتان في هذا الصدد كيف انتقل هذا الجسيم من المركز الثاني إلى دائرة الضوء في السنوات الأخيرة. وفقاً للمراجعتين، فقد تطورت النظريات حول المادة المظلمة بحيث أصبح احتمال تفسير الأكسيونات للمادة المظلمة أكبر. وتستعرض المراجعتين أيضاً كيف يمكن للعلماء اكتشاف الأكسيونات. نُشر كلا التقريرين مؤخراً في دورية «ساينس أدفانس». 
قد تكون حولنا ولا نلاحظها
تقول فرانشيسكا تشادها داي، عالمة الفيزياء في جامعة دورهام في المملكة المتحدة ومؤلفة المراجعة: «إذا كانت الأكسيونات عبارة عن
look