حذرت منظمة الشرطة الجنائية الدولية «الانتربول» من معدل «مثير للقلق» للجرائم الإلكترونية خلال جائحة فيروس كورونا، ووجد تقييم أجرته المنظمة التي تتخذ من مدينة ليون الفرنسية مقراً لها «تحولاً هاماً في الهدف» من قبل المجرمين من الأفراد والشركات الصغيرة إلى الشركات الكبرى والحكومات والبنية التحتية الحيوية.
أكدت المنظمة أيضاً أنه بمجرد توفر لقاح فيروس كورونا؛ سيكون من المحتمل للغاية ارتفاع آخر في التصيد الاحتيالي المرتبط بهذه المنتجات الطبية بالإضافة إلى اقتحام الشبكة، والهجمات الإلكترونية لسرقة البيانات.
قال يورجين ستوك، الأمين العام للإنتربول: «يقوم مجرمو الإنترنت بتطوير وتعزيز هجماتهم بوتيرة مثيرة للقلق، مستغلين الخوف وعدم اليقين الناجمين عن الوضع الاجتماعي والاقتصادي غير المستقر الذي تسبب فيه فيروس كورونا».
وأضاف: «إن الاعتماد المتزايد على الإنترنت للأشخاص في جميع أنحاء العالم خلق فرص هجمات جديدة، نظراً لان العديد من الشركات والأفراد لا تحدث الدفاعات الإلكترونية الخاصة بهم».

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.