Reading Time: < 1 minute

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية ناسا أمس؛ الأربعاء، أن مركبتها بيرسيفيرانس «روفر 2020»؛ التي ستهبط على كوكب المريخ في 18 فبراير/شباط المقبل، ستنقل لنا أصواتاً مسجلة من كوكب المريخ؛ ستكون أول مقاطع صوتية مسجلة لأي كوكب.

تحمل العربة الجوالة روفر 2020 زوجاً من الميكروفونات؛ أحدهما تجريبي سيسجل أصوات الوصول والهبوط على سطح المريخ؛ مثل أصوات فتح المظلة، ورياح المريخ، وأصوات فتح العجلات على سطح المريخ، والمحركات الهادرة لمركبة الهبوط؛ وهي تطير بأمان بعيداً عن العربة الجوالة.

يوجد الميكروفون الثاني على الكاميرا فوق سارية الاستشعار عن بُعد، ويمكن توجيهه في اتجاه مصدر الصوت المحتمل، وسيتم استخدامه للأغراض العلمية، وتسجيل صوت العربة والأصوات الطبيعية على المريخ؛ مثلاً سيلتقط أصوات الليزر الذي يحول الصخور إلى بلازما أثناء جمع المعلومات عن خصائص الصخور، كما وتم وضع شبكة صغيرة في نهاية الميكروفون لحمايته من غبار المريخ.

ستكون الأصوات على الكوكب الأحمر مختلفةً عن الأرض، وذلك لأن كثافة الغلاف الجوي للمريخ تبلغ 1% فقط من كثافة الغلاف الجوي للأرض، بالإضافة إلى أن له تركيبة مختلفة عن تركيبة الغلاف الجوي لدينا؛ مما يؤثر على انبعاث الصوت وانتشاره، وقالت وكالة ناسا: «سيكون التناقض بين الأصوات على الأرض والمريخ أقل دراماتيكيةً بكثير من صوت شخص ما قبل وبعد استنشاق الهيليوم من بالون على سبيل المثال».

تقول ناسا أن أصواتنا على المريخ ستكون أكثر هدوءاً وكتماً، وسيستغرق الآخرون وقتاً أطول لسماعنا، وتتيح ناسا تجربةً مستقبليةً يمكن من خلالها «تحويل صوتك إلى المريخ» والاستماع إلى صوتك على الكوكب الأحمر.

على وشك الهبوط: تعرّف إلى أبرز مهام بيرسيفيرانس الجوالة على المريخ