وجدت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة ولاية أوريجون الأميركية أن الكلاب تزامن سلوكها مع سلوك الأطفال في أسرتها، لكن بقدرٍ أقل مما تفعل مع البالغين. مما يدعم الأدلة الموجودة التي تشير إلى إمكانية مساعدة الكلاب للأطفال بعدة طرق بما في ذلك التنمية الاجتماعية، وزيادة النشاط البدني، وإدارة القلق. ونُشرت الدراسة في دورية «أنيمال كوجنيشن» العلمية.
تشير هذه الدراسة إلى أن الكلاب تولي اهتماماً كبيراً للأطفال الذبن يعيشون معها. إذ أنها تستجيب لهم، وفي كثير من الحالات، تتصرف بشكل متزامن معهم، ولو كان بشكلٍ أقل مما تفعل الكلاب مع القائمين على رعايتها من البالغين، إلا أنه يبقى إشارةً إلى الكلاب قد تنظر إلى الأطفال على أنهم رفقاء اجتماعيون، رغم وجود بعض الاختلافات التي نحتاج إلى فهم أفضل.
جنّد الباحثون 30 شاباً تتراوح أعمارهم بين 8 و 17 عاماً -83% منهم يعانون من إعاقة في النمو- للمشاركة في الدراسة مع كلاب العائلة. وأُجريت التجارب في غرفة كبيرة فارغة. إذ تم رسم خطوط مسجلة ملونة على الأرض، وتم إعطاء الأطفال تعليمات حول كيفية السير على الخطوط بطريقة موحدة مع كلبهم غير المقيد.
صوّر الباحثون بعد ذلك التجارب بالفيديو وقاموا بتحليل السلوك بناءً على ثلاثة أشياء:

تزامن النشاط؛ وهو

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.