حصاد العلوم اليوم: ممارسة الرياضة قد تمنع تلف الأعصاب الناتج عن العلاج الكيميائي واكتشاف علاج واعد جديد لسرطان الثدي

3 دقيقة
حقوق الصورة: بيكسلز
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

مرحباً بك في حصاد العلوم، تحديثك اليومي لآخر الأخبار والأبحاث الجديدة في مختلف المجالات العلمية التي تهمك في جوانب حياتك اليومية.

أحدث الأخبار العلمية

  • أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة يوهانس غوتنبرغ في ماينز بألمانيا أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و20 عاماً يشعرون اليوم بارتياح أكبر لأنهم عازبون مقارنة بنظرائهم قبل 10 سنوات، ما يُسلّط الضوء على التغيرات المجتمعية والنظرة للعزوبية في فترة قصيرة نسبياً مدتها 10 سنوات، ويوصي باحثو الدراسة بإجراء المزيد من الدراسات للتقصي عن أسباب ازدياد هذه الظاهرة.
  • تمكن باحثون من جامعة سيؤول الوطنية من تحديد مجموعتين من الخلايا العصبية التي تشارك في عملية الشعور بالشبع. إحدى هذه المجموعات العصبية تساعد على الشعور بالشبع قبل تناول الطعام والأخرى بعده، ويفيد تحديد هذه الخلايا العصبية في فهم آلية عمل أدوية فقدان الوزن مثل أوزمبيك وغيرها وتطوير أدوية جديدة تساعد على فقدان الشهية والتحكم بالوزن.
  • طوّر علماء من جامعة تكساس علاجاً فعّالاً مكوناً من جسم مضاد وحيد النسيلة لإبطال مفعول فيروس نيباه، الذي يُعدّ أحد أخطر الفيروسات التي يمكن أن تنتقل من الحيوانات إلى البشر، ويمكن أن تصل معدلات الوفيات بهذا الفيروس عند البشر إلى نحو 90%. وكانت التجارب قد أُجريت على الهامستر. وتؤكد نتائج تطوير هذا العلاج أهمية زيادة الدراسات حول فاعليته على البشر، وضرورة تمهيد الطريق نحو تصميم علاجات أخرى لهذا الفيروس.
  • اكتشف علماء من جامعة ميشيغان بذور عنب متحجرة يُقدَّر عمرها بين 60 و19 مليون سنة في كولومبيا وبنما وبيرو، وتوضّح هذه البذور كيفية انتشار العنب حول العالم تاريخياً، ويعتقد العلماء أن انقراض الديناصورات كان عاملاً أساسياً لانتشار كروم العنب إذ كانت الديناصورات تقلم الأشجار وتمنع نمو الغابات، وبعد انقراضها بدأت العرائش والنباتات والغابات الاستوائية بالنمو بكثافة.

اقرأ أيضاً: كيف يؤثّر مستوى دخلك في احتمال إصابتك ببعض الأمراض؟

 ممارسة الرياضة بعمر الشباب والاستمرار بها عند البلوغ مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بالاكتئاب

أظهرت دراسة من جامعة ولاية أوهايو أن البالغين الذين مارسوا الرياضة بشكلٍ مستمر خلال شبابهم يعانون أعراضاً أقل للقلق والاكتئاب مقارنة بمَن لم يمارسوا الرياضة على الإطلاق أو من توقفوا عن ممارستها، كما أن من توقفوا عن ممارسة الرياضة يعانون ضعفاً في الصحة العقلية مقارنة بمَن لم يمارسوا الرياضة على الإطلاق.

تطبيقات البحث: إبراز أهمية ممارسة الرياضة في عمر الشباب والاستمرار بها عند البلوغ للحفاظ على الصحة النفسية والبدنية.

السمنة عند الأب والأم في مراهقتهما تزيد احتمال إصابة أولادهما بها مستقبلاً

وجدت دراسة من جامعة كوبنهاغن أن أبناء الآباء والأمهات الذين كانوا يعانون السمنة في سن المراهقة (عمر 17) من المرجَّح أن يصابوا بالسمنة بعمر الـ 17 أيضاً بنسبة 77%، حيث درس الباحثون مؤشر كتلة الجسم (BMI) للأبناء وفقاً لحالة مؤشر كتلة الجسم لدى الأم والأب لآباء كانوا يعانون السمنة عندما كانوا في سن 17 عاماً.

تطبيقات البحث: التأكيد على دور العوامل الوراثية ونمط الحياة للأهل وتأثيره في صحة الأبناء.

اقرأ أيضاً: هل يمكن أن ينقل قمل الجسم الأمراض؟ دراسة حالة وباء الطاعون

ممارسة الرياضة قد تمنع تلف الأعصاب الناتج عن العلاج الكيميائي للسرطان

أظهرت دراسة من جامعة بازل أن ممارسة التمارين الرياضية المصاحبة لعلاج السرطان مرتين في الأسبوع يمكن أن تقي من تلف الأعصاب المرافق للعلاج الكيميائي للسرطان والذي قد يصبح مزمناً ويؤثّر سلباً في الحياة بعد العلاج من السرطان بنسبة وصلت إلى 70%، ووفق الدراسة يجب أن تستمر جلسة التمرين ما بين 15-30 دقيقة.

تطبيقات البحث: تشجيع دمج التمارين الرياضية في نمط حياة من يتلقّون علاجاً كيميائياً للسرطان للوقاية من تلف الأعصاب الناجم عنه.

اكتشاف متغيرات جينية مسؤولة عن البلوغ المبكر لدى الفتيات تساعد على التنبؤ بهذه الظاهرة قبل حدوثها

اكتشف باحثون من جامعة كامبريدج مجموعة متغيرات جينية تؤثّر بشكلٍ غير مباشر في سن البلوغ لدى الفتيات من خلال تسريع اكتسابهن الوزن في مرحلة الطفولة، وهو عامل خطر معروف للبلوغ المبكر، كما وجدوا متغيرات جينية نادرة تسبب البلوغ المبكر بشكلٍ مباشر عن طريق بدء الدورة الشهرية بعمر مبكر. ولهذه الظاهر آثار صحية ونفسية سلبية كبيرة على الفتيات، ويمكن لفحص هذه الجينات أن يساعد على التنبؤ بخطر البلوغ المبكر لدى الفتيات واتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من إصابتهن به.

تطبيقات البحث: التنبؤ بالبلوغ المبكر لدى الفتيات من خلال التحاليل الجينية واتخاذ التدابير المناسبة لوقايتهن منه.

اقرأ أيضاً: كيف يؤثّر التغيّر المناخي في الحمل والأجنة؟

 اكتشاف علاج واعد جديد لسرطان الثدي الذي يُعدّ علاجه صعباً حالياً

اكتشف باحثون من جامعة ولاية أوريغون مركباً اسمه "بي إف سي 1108" (BFC1108) يعمل على تعديل وظيفة بروتين "بي سي إل-2" (Bcl-2) الذي تستخدمه الخلايا السرطانية للنمو والتهرب من العلاج، واستطاعوا تحويله إلى بروتين يسهم في قتل الأورام، ما يفتح الباب أمام علاجات واعدة لسرطان الثدي وغيرها من الأورام الخبيثة التي تعتمد خلاياها على بروتين "بي سي إل-2"  (Bcl-2) للتهرب من العلاج وتطوير مقاومة للأدوية.

تطبيقات البحث: زيادة الدراسات حول فعالية مركب بي إف سي 1108 لعلاج سرطان الثدي.