حصاد العلوم اليوم: سقف قاعة الاختبار المرتفع يرتبط بالنتائج الامتحانية السيئة لطلاب الجامعات وتقليل تناول الملح يمكن أن يساعد على تجديد الكلى

3 دقيقة
حصاد العلوم اليوم 9 يوليو 2024
حقوق الصورة: بيكسلز
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

مرحباً بك في حصاد العلوم، تحديثك اليومي لآخر الأخبار والأبحاث الجديدة في مختلف المجالات العلمية التي تهمك في جوانب حياتك اليومية.

أحدث الأخبار العلمية

  • اكتشف باحثون من جامعة ميسوري أن الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) يميلون إلى تجاوز توصيات وقت الشاشة وعدم الالتزام بمدة النوم الكافية والسمنة، ما يشير إلى أهمية تقليل استخدام المصابين بهذه الحالة الهواتف المحمولة ومشاهدة التلفاز وحصولهم على قسط كافٍ من النوم وتشجيعهم على ممارسة الرياضة لتحسين حالتهم الصحية.
  • حدد علماء من جامعة كامبريدج أكثر من 5000 متغير جيني مرتبط بزيادة خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، وذلك في جين "بي آيه بي 1" (BAP1) المعروف بدوره الوقائي من السرطان، ما يساعد على تطوير علاجات نوعية جديدة للسرطان، ويسهم في تطوير اختبارات جينية دقيقة للكشف المبكر للسرطان.
  • اكتشف علماء من الجامعة الوطنية في سنغافورة أن تفضيلات اليرقات لغذائها الذي تختاره تتحدد من خلال عوامل أو مواد موجودة في دمها، ويمكن أن تنتقل هذه التفضيلات للأغذية إلى النسل عن طريق تفضيلها لرائحة غذائها الذي ورثت تفضيله عن غيره، ما يشير إلى أن التفضيلات الغذائية يمكن توريثها للنسل، ويستدعي دراسة كائنات أكثر تعقيداً من اليرقات لتحري هذه الظاهرة.
  • نجح باحثون من معهد إم آي تي في تطوير طريقة جديدة لجعل الميكروبات قوية بما يكفي لتحمل الظروف القاسية مثل الحرارة وعمليات التصنيع التي يمكن أن تجعل البكتيريا تُباع بشكلٍ مساحيق أو حبوب للتخزين طويل الأمد، وتشمل الطريقة وضع البكتيريا بمزيج من الكافيين أو مستخلص الخميرة مع سكر يُسمَّى ميليبيوز. تفيد هذه الطريقة في تطوير طرق حفظ للبكتريا في تطبيقات تجارية وزراعية وغذائية مختلفة مثل صناعة المخللات والألبان وغيرها، ويمهّد الطريق نحو استخدامها في الرحلات الفضائية بالمستقبل.

اقرأ أيضاً: المصعد أم الدرج؟ أيهما أفضل لصحتك؟

ارتفاع سقف قاعة الامتحان مرتبط بالنتائج الامتحانية السيئة لطلاب الجامعات

وجدت دراسة من جامعة جنوب أستراليا أن هناك ارتباطاً بين القاعات ذات الأسقف العالية ونتائج الامتحانات السيئة للطلاب الجامعيين، وذلك من الناحية الإحصائية، وعلى الرغم من صعوبة تحديد سبب هذا الارتباط مثل كثافة الطلاب أو وجود صدى ودرجة حرارة القاعة، فالتأثير موجود وبحاجة إلى دراسته.

تطبيقات البحث: تصميم القاعات الامتحانية ليكون السقف الخاص بها عادياً وليس مرتفعاً.

 تقليل تناول الملح يمكن أن يساعد على تجديد الكلى

وجدت دراسة من جامعة جنوب كاليفورنيا أن فقدان الملح والسوائل في الجسم يحفّز تجديد الكلى لدى الفئران، ما يشير إلى إمكانية تطوير طريقة علاجية جديد لمرض الكلى المزمن، حيث تحفزت خلايا الكلى في منطقة تُعرف باسم البقعة الكثيفة (MD) تستشعر تركيز الملح وتتحكم بترشيح وإفراز الهرمونات والوظائف الرئيسية الأخرى للكلية.

تطبيقات البحث: دراسة إمكانية تعديل الحمية الغذائية لمرضى الكلى وتقليل الملح فيها لتعزيز تجدد الكلى المصابة بالمرض.

اقرأ أيضاً: دراسة جديدة تتحدى الافتراضات القديمة حول أسباب السرطان

فيتامين بي قد يسهم في تحسين علاج مرض باركنسون

وجدت دراسة من جامعة ناغويا ارتباطاً بين انخفاض البكتيريا المعوية التي تحتوي على الجينات المسؤولة عن تخليق فيتامينات بي الأساسية (B2،B7) بالإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن مكملات فيتامين بي يمكن أن تساعد على علاج مرض باركنسون.

تطبيقات البحث: زيادة الدراسات حول فاعلية استخدام فيتامين بي لتحسين علاج مرض باركنسون.

جرعات الأسبرين المنخفضة قد تساعد على منع مشكلات الحمل الناتجة عن عدوى الإنفلونزا

توصلت دراسة من كلية ترينيتي في دبلن إلى أن تناول جرعة منخفضة من الأسبرين قد يعالج التهاب الأوعية الدموية الناجم عن الإنفلونزا، ما يخلق تدفقاً أفضل للدم إلى المشيمة في أثناء الحمل، وبالتالي يعزز نمو الجنين ويقيه من مضاعفات نقص التروية الدموية الناتجة عن إصابة الأم بالإنفلونزا، ومنها نقص الأكسجة ونقص التغذية الجنيني. وأُجريت الدراسة على فئران التجارب وستُختبر على البشر قريباً.

تطبيقات البحث: زيادة الدراسات حول فاعلية استخدام الحامل للأسبرين لوقاية الجنين من مضاعفات الإنفلونزا في أثناء الحمل.

اقرأ أيضاً: دراسة جديدة تكشف الآلية التي يتبعها الدماغ للتمييز بين الموسيقى والكلام

استخدام الليزر لاستهداف الخلايا المصابة بالسرطان بدقة

ابتكر باحثون من جامعة إلينوي في أوربانا-شامبين طريقة جديدة لاستهداف الخلايا المرضية مثل الخلايا السرطانية بدقة وقتلها باستخدام شعاع ليزر يحفّز موت الخلايا المبرمج وجذب الجهاز المناعي لهذه الخلايا ليتخلص منها، ويمكن تركيز شعاع الليزر ليكون أصغر من خلية واحدة، ما يفيد في استهداف الخلايا السرطانية ويغني عن العلاج الكيميائي الذي يؤثّر في كل خلايا الجسم.

تطبيقات البحث: استخدام العلاج الضوئي الدقيق بالليزر لعلاج الحالات السرطانية من خلال استهداف الخلية السرطانية بدقة.