بصفتي فيزيائياً يعمل في مصادم الهدرونات الكبير (LHC) في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية "سيرن"، فإن أحد الأسئلة الأكثر شيوعاً التي تُطرح علي هو "متى ستكتشف شيئاً جديداً؟". مقاوماً إغراء الرد بسخرية، وبصرف النظر عن بوزون هيغز، الحائز على جائزة نوبل، واكتشاف مجموعة كاملة من الجسيمات المركبة الجديدة، أدرك أن طرح مثل هذا السؤال يرجع غالباً إلى الطريقة التي صورنا بها التقدم في فيزياء الجسيمات للعالم بأسره.
غالباً ما نتحدث عن التقدم من حيث اكتشاف جسيمات جديدة، وغالباً ما يحدث ذلك. تساعدنا دراسة جسيم جديد ثقيل جداً على فهم العمليات الفيزيائية الأساسية، وغالباً بدون ضوضاء الخلفية المزعجة. وذلك من شأنه تسهيل شرح قيمة الاكتشاف للجمهور والسياسيين.
ولكن في الآونة الأخيرة، تهدد سلسلة من القياسات الدقيقة للجسيمات والعمليات القياسية المعروفة بالفعل بزعزعة الفيزياء. وبينما يستعد مصادم الهدرونات الكبير للعمل بطاقة وكثافة أكبر من السابق، فقد حان الوقت

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.