Reading Time: < 1 minute

أعلن مسؤولو الأرصاد الجوية في الإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي أن كوكب الأرض شهد ارتفاعاً غير مسبوق في درجات الحرارة في يوليو/تموز وأصبح أكثر الشهور حرارةً خلال 142 عاماً من حفظ السجلات المناخية.

أوضحت «أهيرا سانشيز لوغو»؛ عالمة المناخ في الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، إن آخر سبع جولات من يوليو/تموز، من 2015 إلى 2021، كانت الأكثر سخونةً على الإطلاق، وكان الشهر الماضي أدفأ بـ0.93 درجة مئوية من متوسط ​​القرن العشرين للشهر نفسه.

في وقتٍ سابق من الأسبوع المنصرم؛ حذرت لجنة علمية مرموقة تابعة للأمم المتحدة من تفاقم تغير المناخ الناجم عن حرق الفحم والنفط والغاز الطبيعي وأنشطة بشرية أخرى. كما أن ارتفاع درجة حرارة اليابسة في غرب أميركا الشمالية وفي أجزاء من أوروبا وآسيا هو الذي دفع بالفعل إلى ارتفاع الحرارة القياسي.

وبينما كانت درجة الحرارة في جميع أنحاء العالم أعلى بقليلٍ فقط من الرقم القياسي، فإن ما ضرب تلك المعدّلات هو ارتفاع درجة حرارة الأرض فوق نصف الكرة الشمالي؛ إذ أنّ درجات الحرارة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية كانت أعلى بمقدار ثلث درجة مئوية من الرقم القياسي السابق المسجل في يوليو/تموز 2012؛ والذي يعد هامشاً واسعاً بالنسبة لسجلات درجات الحرارة.

قال عالم المناخ في الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي إن إحدى العوامل التي تدفع العالم لهذا الاحترار هذا الصيف هو دورة الطقس الطبيعية التي تسمى «التذبذب القطبي الشمالي»؛ والتي ترتبط في مرحلتها الإيجابية بمزيد من الاحترار.

حتى مع شهر يوليو/حزيران الحارق ويونيو/تموز السيئ، فإن هذا العام بالمجمل حتى الآن هو سادس أدفأ عام على الإطلاق. ووفقاً للخبراء؛ يرجع هذا في الغالب إلى أن عام 2021 بدأ أكثر برودةً من السنوات الأخيرة بسبب تبريد «التذبذب الجنوبي» الذي غالباً ما يقلل متوسط ​​درجة الحرارة العالمية، هو تغير دوري غير منتظم في الرياح ودرجات الحرارة في المحيط الهادئ الاستوائي الشرقي.