نشر علماء النفس من جامعة باث البريطانية مجموعة من النصائح حول كيفية التعامل مع المخاوف الصحية الناجمة عن فيروس كورونا بين الأطفال واليافعين، موضحين أهمية الكشف المبكر عن أعراض القلق الصحي لدى الطلاب وضرورة معالجتها، وذلك استناداً لما كتبوه في مجلة العلاج النفسي السلوكي و المعرفي الصادرة عن جامعة كامبريدج البريطانية، وتمّ نشر تلك النصائح في يوم الجمعة الفائت.
يرى الباحثون أن التغييرات الحالية بعد الحجر الصحي كالعودة إلى المدارس سبب رئيسي لإثارة القلق الصحي الذي يمكن أن ينتج عنه مشاكل طويلة الأمد في الصحة العقلية إن لم تتم معالجته، وذلك لحاجة الشباب إلى وقت لإعادة التكيف مع الروتين بعد الحجر.

تقول الدكتورة جو دانيلز أخصائية علم النفس السريري في جامعة باث البريطانية:
"قد لا يتمكن الأطفال دائماً من وصف مخاوفهم أو التعبير عنها بوضوح، لذلك نبحث عن تغييرات ملحوظة في السلوك، وسيلعب المدرسون دوراً هاماً في هذا لقربهم من الأطفال وقضائهم وقتاً أطول معهم"

وتتمثل أهم أعراض القلق التي يجب أن ينتبه لها الأهل والمعلمون، بمشاكل النوم أوعدم الانخراط بالأنشطة الممتعة بالإضافة لغسل اليدين المفرط وتجنّب لمس الأشياء بشكل مبالغ فيه.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.