Reading Time: 2 minutes

احتلت المملكة العربية السعودية المركز الأول عربياً في حصة البحث العلمي لمؤشر «نيتشر» للأبحاث العلمية لعام 2021م، واستمرت في تواجدها في قائمة الـ50 العالمية لأكثر الدول حصة في جودة البحث العلمي؛ حيث احتلت المرتبة الـ29 عالمياً.

حافظت المملكة العربية السعودية بهذه التيجة على تواجدها كثاني أعلى مساهم في كلٍ من دول غرب آسيا ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا المشمولة في مؤشر هذا العام، كما تصدرت المملكة الدول العربية في جميع التخصصات الأربعة لدوريات العلوم الطبيعية التي خضعت للتحليل، فضلاً عن كونها أعلى مساهم في حصة البحث العلمي لكل تخصص.

أيضاً أظهرت الجداول السنوية لمؤشر نيتشر لعام 2021، ارتقاء الإمارات العربية المتحدة أربعة مراكز في قائمة الـ 50 العالمية ووصلت إلى المركز الـ 44، وهو أعلى إنجازٍ حققته منذ أربعة أعوام؛ حيث حققت نموًا ملحوظاً بلغ 27.4% في الحصة المُعدَّلة، وزيادة بلغت 12.6% في عدد المقالات المُعدَّل، كما حافظت على المركز الثاني في حصة البحث العلمي على مستوى الدول العربية، والمركز الخامس على مستوى كل من دول غرب آسيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المشمولة في مؤشر هذا العام.

أيضاً حافظت مصر على مراكزها في حصة البحث العلمي، لتحتل المركز الأول في شمال أفريقيا، والمركز الثاني في أفريقيا، والمركز الثالث بين الدول العربية، والمركز السابع في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وفقا للدول المشمولة في مؤشر هذا العام.

وضمت الجداول السنوية لمؤشر نيتشر لهذا العام 17 دولة عربية، مع استمرار تصدُّر السعودية والإمارات ومصر المراكز الثلاثة الأولى في القائمة على الترتيب منذ عام 2017، وجاء ترتيب الدول العربية العشر الأولى في ترتيب حصة الأبحاث العلمية كالتالي: السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ومصر، وقطر، وعُمان، والمغرب، ولبنان، وتونس، والجزائر، والكويت.

وجاء ترتيب المؤسسات الأكاديمية في ترتيب حصة الأبحاث في الدول العربية كالتالي: جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية – السعودية، وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا – الإمارات، وجامعة الملك عبدالعزيز – السعودية، وجامعة الملك سعود – السعودية، والجامعة الأميركية في بيروت – لبنان، وجامعة نِزْوَى – عُمان، وجامعة حمد بن خليفة – قطر، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن – السعودية، والجامعة البريطانية – مصر، وجامعة الإمارات العربية المتحدة – الإمارات، وجامعة عين شمس – مصر، وجامعة القاهرة – مصر، والجامعة الأمريكية في القاهرة – مصر، وجامعة قرطاج – تونس، وجامعة السلطان قابوس (SQU) – عُمان.

وتضم قائمة الدول الأفريقية العشر الأولى في ترتيب حصة الأبحاث العلمية كلًا من جنوب أفريقيا، ومصر، وكينيا، والمغرب، وتونس، وأوغندا، وأثيوبيا، والجزائر، والكاميرون، ورواندا. وحافظت المغرب على المركز الرابع، بينما قفزت تونس خمسة مراكز لتحتل المركز الخامس، وتقدَّمت الجزائر من المركز السابع عشر إلى الثامن، وعلى المستوى العالمي، حافظت المؤسسات التالية على تصدُّرها للجداول: الأكاديمية الصينية للعلوم، وجامعة هارفارد، وجمعية ماكس بلانك، والمركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، وجامعة ستانفورد.

يُذكر أن مؤشر نيتشر هو قاعدة بيانات لروابط الباحثين والعلاقات المؤسسية، يتتبع المؤشر الإسهامات في المقالات البحثية المنشورة في 82 دورية علوم طبيعية عالية الجودة، تختارها مجموعة مستقلة من الباحثين، ويُعَدّ مؤشراً عالي الجودة للنتائج والإسهامات البحثية العالمية، وهو جزء من مؤسسة «سبرنجر نيتشر».