ملاحظة المحرر: الشبكة العصبية هي إحدى التقنيات المركزية للذكاء الاصطناعي. يشرح «تام نجوين»؛ أستاذ علوم الكمبيوتر في جامعة دايتون، في هذه المقابلة كيف تعمل الشبكات العصبية، والبرامج التي تحاول فيها سلسلة من الخوارزميات محاكاة عمل الدماغ البشري.
1. هل يمكن أن تعطينا بعض الأمثلة على الشبكات العصبية المألوفة بالنسبة للناس؟

في الواقع، هناك العديد من تطبيقات الشبكية العصبية حولنا؛ مثل قدرة كاميرا الهاتف الذكي على التعرف على الوجوه، وتعرّف السيارات ذاتية القيادة؛ المجهزة بكاميراتٍ متعددة، على السيارات الأخرى حولها، وعلى إشارات المرور، وممرات المشاة، والآلية التي تعمل لضبط سرعة السيارة المناسبة، ومثالٌ آخر بسيط؛ الاقتراحات النصية التي تراها أثناء كتابة النصوص أو رسائل البريد الإلكتروني، أو حتى في أدوات الترجمة المتاحة عبر الإنترنت.
2. هل تحتاج الشبكة إلى معرفة مسبقة بشيء ما لتتمكن من تصنيفه أو التعرف عليه؟
نعم، ولذلك تحتاج الشبكة العصبية إلى استخدام بيانات ضخمة للتدرب، فهي تعمل لأنها تعاملت مع كمياتٍ هائلةٍ وتدرّبت عليها مسبقاً للتعرف على الأشياء وتصنيفها، والتنبؤ بماهيتها.
بالعودة إلى مثال السيارة ذاتية القيادة، تحتاج الشبكة العصبية لتفحّص ملايين الصور ومقاطع الفيديو لمختلف العناصر التي يُحتمل وجودها في الطريق، والتعرف على ماهية هذه الأشياء، وإليك حقيقة ربما لا تعلمها، فعندما تنقر على زرّ الكابتشا للتحقق من أنك ليس روبوتاً، وتظهر لك قائمة اختيار الصور التي تحتوي على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.