يطوّر البشر منذ آلاف السنين علاجات وأدوية مختلفة للأمراض التي تصيبهم؛ ويمكن تناول هذه الأدوية بعدة طرق: عن طريق البلع أو الاستنشاق أو الامتصاص عن طريق الجلد أو الحقن في الوريد، ولكل طريقة مزايا وعيوب تتجلى إما بالآثار الجانبية أو بطريقة إيصالها لموقع الإصابة. ما زال هذا التطور مستمراً حتى أصبح بالإمكان توصيل الدواء للعضو أو النسيج المصاب بطريقة أدق من أي وقت مضى، حيث تُطبَّق الآن آليات تُعرف باسم "تقنيات توصيل الدواء"، وهي تقنيات مصممة للتسليم المستهدف و / أو الإطلاق المتحكم فيه للمواد العلاجية، ومن خلال إيجاد آلية التوصيل الأنسب لجزيء دواء معين، يمكن تحسين أداء هذا الدواء…
look