حيوية للتكاثر، لا يُعرف عنها الكثير، وبعض النساء تأكلها بعد الولادة منذ السبعينيات؛ هذه كلها طرقٌ لوصف مشيمة الإنسان العظيمة. يأخذ هذا العضو شكل فطيرة أثناء الحمل ليربط الجنين بالرحم المحيط به. جنباً إلى جنب مع الحبل السري، تنقل المشيمة العناصر الغذائية والهرمونات والأوكسجين إلى الجنين النامي وتعمل على إزالة فضلاته أيضاً. أظهرت الأبحاث أن مشكلات المشيمة يمكن أن تشير إلى مشكلات صحية لدى كل من الجنين والحامل، من السكر الحملي إلى الولادة المبكرة وحتى ولادة جنين ميت.
ولكن بخلاف المعلومات الأساسية عنها، لا يعرف الخبراء سوى القليل جداً عن كيفية تطور المشيمة وعملها. في منشور حديث على المدونة، تقول ديانا بيانكي كبيرة الباحثين في المعهد الوطني للصحة (NIH): «المشيمة هي أقل الأعضاء المفهومة والمدروسة». ثم تشرح كيف يمكن لتطوير تقنيات أفضل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.