ما تزال الجائحة العالمية مستمرة بالتفشي حيث أصاب فيروس كورونا أكثر 500 مليون شخص حول العالم حتى هذه اللحظة. وعلى الرغم من أهمية تطبيق العلاج الصحيح عند تشخيص الإصابة، إلّا أن الوقاية كانت أفضل الاستراتيجيات المقترحة لتقليل عدد الإصابات وبالتالي تقليل الحاجة للاستشفاء وأخذ العلاج.
قبل انتشار حملات التطعيم وقبل وجود علاج موجه ضد الفيروس، تمحورت الوقاية حول التباعد الاجتماعي والحجر الصحي واستخدام مواد التعقيم والمنظفات بمحاولة منا لاستئصال الفيروس من على أيدينا وأسطح أثاثنا. ولكن بالمقابل، كان للاستخدام المفرط وللمزج الخاطئ لهذه المطهرات والمنظفات مع بعضها آثار

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.