الجسم البشري بارع للغاية عندما يتعلق الأمر بإصلاح الذات، إذ يمكن للكبد أن يرمم نفسه حتّى بعد أن يفقد ثلثي حجمه الأساسي خلال سنة واحدة فقط. وحديثاً، تم اكتشاف وجود خلايا تابعة للجهاز اللمفاوي قامت بإصلاح وترميم الثغرات ضمن العضلة القلبية بعد حدوث نوبة احتشاء. الأمر الذي يُعد ثورة طبية تفتح المجال أمام آفاق مستقبلية غير محدودة في تطوير علاجات أفضل لأمراض القلب والأوعية الدموية.
البلاعم تُصلح تلف الخلايا العضلية القلبية وترممها
كشف بحث جديد تم إجراؤه في جامعة نورث ويسترن الأميركية عن دور الاستجابة المناعية للجسم البشري وعلى وجه الخصوص الجهاز اللمفاوي بخلاياه البالعة أو ما تُسمى بـ "البلاعم"، في إصلاح الخلايا العضلية القلبية التي أتلفت جراء الإصابة باحتشاء في العضلة القلبية.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.