في كل مرة تقوم بها بشطف المرحاض، فإنه يُطلق سحباً أو أعمدة من قطيرات المياه الصغيرة في الهواء من حولك. يمكن لهذه القطيرات الصغيرة، والتي تُدعى أعمدة الهباء الجوي، نشر مسببات الأمراض من الفضلات البشرية وتعريض الأشخاص الذين يستخدمون الحمامات العامة للأمراض المعدية. في الواقع، لقد تأخر الفهم العلمي لانتشار أعمدة الهباء الجوي- والوعي العام بوجودها- بالنظر إلى حقيقة أنها غير مرئية عادةً. تمكنت أنا وزملائي آرون ترو وكارل ليندن ومارك هيرنانديز ولارس لارسون وآنا بولز من استخدام أشعة الليزر عالية الطاقة لرؤية هذه الأعمدة، ما سمح لنا بتصوير وقياس موقع وحركة انتشار الهباء الجوي الناتجة عن شطف المراحيض العامة…
look