توصلت إحدى أكبر الدراسات حتى الآن لاستكشاف كيفية تأثير قضاء الوقت أمام الشاشة، إلى أن الأطفال في سن المدرسة الذين يقضون وقتاً أطول أمام الشاشات هم أكثر عرضةً بشكلٍ طفيف للإصابة باضطرابات الانتباه، أو النوم المضطرب؛ لكنهم ليسوا أكثر عرضةً للإصابة بالاكتئاب والقلق، ونُشرت الدراسة في دورية «بلوس ون» العلمية.
قالت كاتي بوليتش​​؛ مؤلفة الدراسة الرئيسية، والحاصلة على درجة الدكتوراه في علم النفس وعلم الأعصاب: "تشير هذه النتائج إلى أننا يجب أن نحذر من الشاشات؛ ولكن من المحتمل ألا يكون وقت الشاشة ضاراً بطبيعته بالنسبة لصغارنا".
بالنسبة للدراسة؛ قام الباحثون في معهد علم الوراثة السلوكية في الولايات المتحدة، بتقييم البيانات من دراسة دماغ المراهقين والتطور المعرفي الجارية، وهي أكبر دراسة طويلة المدى حول صحة الطفل ونمو الدماغ أُجريت في الولايات المتحدة.
قاموا بتحليل المعلومات من عينة وطنية متنوعة من 11800 طفل تتراوح أعمارهم بين 9 و 10 سنوات؛ بما في ذلك استبيانات حول الوقت الذي يقضوه أمام الشاشة، وتقارير الوالدين عن القضايا والدرجات السلوكية، وتقييمات الصحة العقلية.
في المتوسط​؛ يقضي الأولاد حوالي 45 دقيقة يومياً مع الشاشات أكثر من الفتيات، ويتصدرون ما يقرب من خمس ساعات يومياً في عطلات نهاية الأسبوع وأربع ساعات في أيام الأسبوع.
يستخدم الأولاد والبنات الشاشات بشكلٍ مختلف؛ حيث يقضي الأولاد ضعف الوقت في ألعاب الفيديو، بينما تقضي الفتيات وقتاً أطول في النشاط على وسائل التواصل الاجتماعي، مع أخذ العلم أن البيانات تم جمعها قبل جائحة كورونا؛ أي لم تتضمن وقت الشاشة المرتبط

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.