كل ثانية، يمر 100 تريليون جسيم صغير غريب يسمى النيوترينو عبر جسمك، حيث يمر معظمها عبر بشرتك دون أن تتفاعل مطلقاً. في الحقيقة، يُصعّب عدم إبداء هذه الجسيمات أي تفاعل مع محيطها على الفيزيائيين مهمة تعقبها واكتشافها.
لكن في العقود القليلة الماضية، واجهت فيزياء النيوترينو تحدياً جديداً.
ففي تجربةٍ أجريت في أعماق جبال القوقاز في روسيا، ونُشرت نتائجها في ورقتين بحثيتين في 9 يونيو/حزيران، وجد الفيزيائيون دليلاً إضافياً يفيد بأن جزءاً من نظرية النيوترينوات الحالية في غير مكانه. إذا كانوا محقين، فقد يكشف ذلك عن نوعٍ من النيوترينو لم يُعرف من قبل قادرٍ على التخفي أكثر، ويمكن أن يفسّر سبب عدم قدرتنا على فهم المادة المظلمة التي تشكل جزءاً كبيراً من كوننا.
يقول عالم فيزياء النيوترينو بجامعة تكساس في أرلينغتون والذي لم يشارك في التجربة، بن جونز: «أعتقد أن هذا الاكتشاف ربما يكون أحد أهم النتائج في فيزياء

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.