اكتشف علماء الأحياء في جامعة «مونتريال» الكندية الطريقة التي تستعيد فيها السناجب نشاطها بعد أن تدخل في مرحلة السبات الشتوي، دون أن تفقد كتلة العضلات ووظيفتها. وأوضحوا في الدراسة التي نُشرت في دورية ساينس العلمية أنهم يتبعون نظرية تُعرف باسم «إنقاذ نيتروجين اليوريا». وهي طريقة سيكون لها آثار مهمة على مستقبل السفر إلى الفضاء، وكبار السن.
السناجب والسبات الشتوي
درس باحثو جامعة مونتريال «السنجاب الأرضي ذو الـ 13خطاً»، بهدف معرفة كيف يحافظ على كتلته العضلية في فترة السبات الشتوي. تقضي السناجب من هذا النوع نهاية الصيف في التهام الطعام استعداداً للسبات الشتوي، وتخزن الكثير من الدهون، لتكون مصدر طاقة لها طوال الشتاء.
مع بداية الشتاء، تبدأ معدلات التمثيل الغذائي لديها بالانخفاض لتصل إلى 1%،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.