في المرة القادمة التي ستقفز فيها عن لوح الغطس في الماء هرباً من حرارة الصيف، تذكر أن هناك العديد من الحيوانات التي يمكنها التفوق حتى على أمهر ممارسي رياضة الغطس الأولمبيين. على سبيل المثال، يستطيع طائر "الأخرق" (Gannet) البحري الأبيض الغطس في الماء لاصطياد الأسماك بسرعة تصل إلى 90 كيلومتراً في الساعة، أي ضعف السرعة التي يصل إليها نخبة الرياضيين تقريباً عندما يقفزون من منصات بارتفاع 10 أمتار.
يمكن للخبراء تقييم مدى تأثير عملية الغطس في الماء على جسم الإنسان دون تعريضه لأي أذى في هذه العملية. حيث صنعوا دمىً على غرار الدمى التي تُصنع لتقييم أثر حوادث السيارات على الناس، وزوّدوها بأجهزة استشعار للقوة، وقاموا بإسقاطها في الماء لمحاكاة ما يفعله الغطاسون. تُظهر النتائج التي نشرها المهندسون في مجلة "ساينس أدفانسيس" في 27 يوليو/تموز مدى خطورة سقوط جسم الإنسان في الماء رأساً على عقب.
يقول المهندس البيولوجي في جامعة كورنيل وأحد الباحثين المشاركين في الدراسة،

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

الوسوم: السباحة