يمكن للكاميرات الرقمية وكاميرات الهواتف الذكية اليوم التقاط صور بدقة أفضل من أي وقت مضى. ومع ذلك، فإن هذه الكاميرات، والتي تستخدم مستشعرات تسمى «أشباه الموصلات التكميلية ذات الأوكسيد المعدني» (أو «سي إم أو إس» اختصاراً)، لا يمكنها تحسس عمق الصور (أي تحديد مسافة العناصر في الصورة عن الكاميرا) بكفاءة «الليدار»، وهو جهاز يُستخدم للكشف الضوئي وتحديد أبعاد الأجسام.  
كيف تستشعر الكاميرات العمق؟
تُصدر حساسات الليدار نبضات من ضوء الليزر في البيئة المحيطة. وعندما ترتد هذه الموجات الضوئية عن الأجسام وتعود إلى الحساس، فإنها توفر معلومات حول بُعد هذه الأجسام عن مصدر الضوء. يفيد هذا النوع من التصوير ثلاثي الأبعاد في توجيه الآلات مثل الطائرات بدون طيار أو الروبوتات أو المركبات ذاتية القيادة. لكن أجهزة الليدار كبيرة وثقيلة ومكلفة، ناهيك عن أنها بحاجة إلى أن يتم بناؤها من نقطة الصفر وتخصيصها في كل نوع من أنواع التطبيقات
look