منذ أن اكتشفت "ماري كوري" وزوجها "بيير كوري" عنصر الراديوم في عام 1898، سرعان ما تم إدراك أن هذا العنصر الجديد ليس معدناً عادياً. عندما عزل كل من ماري وبيير الراديوم النقي من البتشبلند (معدن خام) في عام 1902، اكتشفا أن هذه المادة أكثر إشعاعاً بمليون مرة من اليورانيوم. كان اليورانيوم يستخدم حينها في طب الأشعة السينية للعظام وحتى في علاج الأورام السرطانية، وهي عملية حاول إجراءها الطبيب السويدي "تاغيه خوغرين" لأول مرة في عام 1899. نتيجة للنشاط الإشعاعي غير العادي للراديوم وتوهجه الأزرق الغريب، سرعان ما تم الترويج لهذا المعدن بأنه علاج لكل شيئ

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.