قام فريقٌ بحثي من معهد علم الحفريات الفقارية وعلم الإنسان القديم «IVPP» التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، بمراجعة التقدم الأخير في مجال الحمض النووي القديم؛ أي الحمض النووي الذي تم الحصول عليه من بقايا الكائنات الحية المنقرضة، ونُشرت هذه المراجعة في دورية «ساينس».
بدأت أبحاث الحمض النووي القديم بفُتاتٍ من الحمض النووي، ثم تقدمت لاحقاً بسبب التطبيق الواسع لـ«تقنيات التسلسل عالي الإنتاجية». وفي عام 2010، كان نشر ثلاث مسودات جينومات قديمة تعود لإنسان نياندرتال ودينيسوفان، وإنسان حديث عمره أربع آلاف عام من غرينلاند، يمثل حقبةً جديدةً لأبحاث الحمض النووي الريبي، وتبيّن أن هاتين السلالتين القديمتين انفصلتا عن الإنسان الحديث منذ حوالي 550 ألف سنة.
أظهرت تحليلات الحمض النووي القديم الجديدة أن البشر القدامى والحديثين لم يبقوا معزولين عن بعضهم البعض بعد الانفصال؛ إذ تم العثور على موجات متعددة من الاختلاط بين البشر القدماء -أي إنسان نياندرتال ودينيسوفان- والإنسان الحديث. بالإضافة إلى ذلك؛ اختلطت السلالتان القديمتان فيما بينهما، كما يتضح من شخص قديم يبلغ من العمر 50 عاماً تقريباً كان لديه أم من إنسان نياندرتال وأب من دينيسوفان.
بالنسبة للمجموعات البشرية الحديثة المبكرة؛ تدعم البيانات الوراثية أن الأصل جاء من إفريقيا. ومع ذلك، فلا يزال من الصعب تحديد نموذج واحد لوصف أصل السلالة الأفريقية. على أية حال؛ في وقتٍ ما بين 250-200 ألف سنة، بدأت خمس فروع رئيسية من أسلاف الإنسان الحديث المبكر في الانقسام عن بعضها البعض في غضون فترةٍ زمنيةٍ قصيرةٍ في إفريقيا.
في أوراسيا؛ أي القارة الأوروبية-الآسيوية،
look