وافقت منظمة إدارة الدواء والغذاء الأميركية عام 2017 على دخول أول علاج لسرطان الدم يعتمد على التعديل الجيني لخلايا الجهاز المناعي للمريض، وهو ما يُعرف بالعلاج بالخلايا المتبناة، أو العلاج المناعي الخلوي. يمثل هذا العلاج خطوة جديدة نحو مستقبل لا يشكل فيه السرطان تهديداً خطراً على الحياة. فما هي أنواعه وما مدى انتشاره؟
العلاج بالخلايا المتبناة: العلاج المناعي الخلوي
طالما أن الخلايا السرطانية تختلف عن خلايا الجسم، فلماذا لا يتعرف الجهاز المناعي عليها ويهاجمها مثلما يهاجم البكتيريا والفيروسات وأي جسم غريب عن الجسم؟ في الواقع هذا ما يحدث في المراحل المبكرة من الورم والتي تعرف بمرحلة الإقصاء، ومع تطور المرض يزداد معدل نمو الورم بشكل متسارع، بحيث تخضع الخلايا السرطانية لتغييرات جينية تساعدها على التخفي عن الخلايا المناعية بمرور عقد من الزمن، لتتفوق في النهاية بمعدل انتشارها ونموها على نشاط الخلايا المناعية.
اقرأ أيضاً: لماذا يختلف الجهاز المناعي لدى الأطفال عن نظيره لدى البالغين؟
طور العلماء طرقاً جديدة في محاولة لعكس حيل الخلايا السرطانية في الاختفاء، ومنها

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.